السيد عبد الله شبر

283

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى قالُوا أَضْغاثُ أي هذه أضغاث . قوله تعالى أَحْلامٍ أباطيلها وأخلاطها ، أو هذه منامات كاذبة ووساوس شيطانية . قوله تعالى وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ الكاذبة . قوله تعالى بِعالِمِينَ وكان في ذلك سبب نجاة يوسف من السجن حيث تذكر الساقي حديث يوسف كما قال . وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما من صاحبي السجن . قوله تعالى وَادَّكَرَ أصله ادتكر افتعل من الذكر قلبت تاؤه دالا وادغم . قوله تعالى بَعْدَ أُمَّةٍ بعد حين من الدهر وزمان طويل وعن علي ( ع ) اي بعد وقت طويل . قوله تعالى أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ أي إلى من عنده علمه وهنا حذف تقديره فأرسل فأتى يوسف في السجن ، وقال له يُوسُفُ « 1 » . قوله تعالى أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الكثير الصّدق لأنه جرب أحواله وعرف صدقه في تأويل رؤياه ورؤيا صاحبه . قوله تعالى أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ أي في رؤيا ذلك . قوله تعالى لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ أعود إلى الملك ، ومن عنده من العلماء الذين جمعهم لتعبير رؤياه . قوله تعالى لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ فضلك فيخرجوك ، أو رؤيا الملك . قال يوسف في جوابه معبرا ومعلما ، امّا البقرات السبع العجاف

--> ( 1 ) أي يا يوسف .